الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

وصف عرش الرحمن







وصف عرش الرحمن

أيستطيع أي منا أن يتخيل عرش الله عز وجل كيف يكون .. كيف يكون عرش الله الذي خلق الدنيا والكون بهذا الشكل فكيف سيخلق عرشة ؟؟! 

وصف عرش الرحمن في القران والسنة النبوية الشريفة : 
( وصف العرش بالعظمة لأنه أعظم المخلوقات )- 
- ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ﴾ يس: 38
- ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾الأعراف: 54
  
بعض صفات أجزاء من عرش الرحمن عز وجل : 
1- سرير الملك:
قال الخليل: العرش: السرير للمَلِك، وقال الأزهري: والعرش في كلام العرب سرير الملك، يدلُّك على ذلك سرير مَلِكة سبأ سماه الله - جل وعلا - عرشًا، فقال: ﴿ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ﴾ [النمل: 23].
2- سقف البيت:
قال الزبيدي: العرش من البيت سقفه، ومنه الحديث: ((أو كالقناديل المعلقة بالعرش)).
3- ركن الشيء:
قال الزبيدي: والعرش: ركن الشيء، قال الزجاج والكسائي: وبه فسر قولُه: ﴿ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ﴾ [البقرة: 259]؛ أي: على أركانها.
4- الملك:
قال الأزهري: والعرش: الملك، يقال: ثُلَّ عرشُه؛ أي: زال ملكُه وعزُّه.
5- قوام أمر الرجل:
قال ابن فارس: استعيرت كلمة عرش هنا، فقيل لأمر الرجل وقوامه: عرش.
6- عرش السماك:
قاله ابن فارس.
7- عرش البئر:
قال ابن الأعرابي: والعرش بناء فوق البئر.
8- ظاهر القدم:
قال ابن الأعرابي: العرش: ظاهر القدم، وباطنه: الأخمص 
ومن المعلوم أن معرفة كل معنى من هذه المعاني، إنما يتحدَّد بحسب ما أُضِيف إلى الكلمة، والمعنى المقصود في عرش الرحمن من تلك المعاني السابقة، هو سرير الملك؛ ذلك لأن النصوص القرآنية والأحاديث النبوية قد جاءت معيِّنة لهذا المعنى وحدَه دون غيره من المعاني.

أما زعم الجهمية بأن معنى العرش يحتمل عدة معانٍ، فقد أجاب عنه ابن القيم بقوله: "هذا تلبيس منك على الجهال وكذبٌ ظاهر، فإنه ليس لعرش الرحمن الذي استوى عليه إلا معنى واحد، وإن كان للعرش من حيث الجملة عدَّة معاني؛ فاللام للعهد، وقد صار بها العرش معيَّنًا، وهو عرش الرب -تعالى- الذي هو سرير ملكه التي اتفقت عليه الرسل، وأقرَّتْ به الأمم إلا مَن نابذ.

قال الطبري في قوله -تعالى-: ﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ ﴾ [الزمر: 75]؛ يعني بالعرش: السرير.

وقال ابن كثير: هو سريرٌ ذو قوائم، تحمله الملائكة، وهو كالقبة على العالم، وهو سقف المخلوقات.

وقال أيضًا: والعرش في اللغة: عبارة عن السرير الذي للملك، كما قال -تعالى-: ﴿ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ﴾ [النمل: 23].

وليس هو فلكًا، ولا تفهم منه العرب ذلك، والقرآن إنما نزل بلغة العرب، فهو سرير ذو قوائم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق